منتديات بنات كيوت
هلا اسفرت وانورت

ليييش ياا حلوه ماتنورينا بالتسسجيل
للتسجييل اضغطي على الرابط اللي تحت

.



 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 روااااااااايه روعه لا تفوتكم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ريهاام
مشرفة قسسم الالعاب الالكترونيه .,
مشرفة قسسم الالعاب الالكترونيه .,
avatar

انثى
السرطان
الفأر
عدد المساهمات : 243
التقييم : 15197
التقييم : 1
تاريخ التسجيل : 08/09/2010
العمر : 22
الموقع : بييييتناااا
العمل/الترفيه : طاااااااالبببه
المزاج المزاج : مبسسؤطــهـ ~

مُساهمةموضوع: رد: روااااااااايه روعه لا تفوتكم   الخميس مارس 17, 2011 7:51 am

الجزء الثاني


تتسع ابتسامة قمرة وهي تستمع لمديح صديقاتها وترى الغيرة المخبأة في أعينهن .

تقف الثلاث لالتقاط بعض الصور مع العروس السعيدة ,
وتجتهد سديم ولميس بالرقص حولها بينما تتفحصهما وميشيل أعين الخاطبات بتمعن

. تتباهى لميس بطولها الفارع وجسمها الرشيق وهي ترقص بعيدا عن سديم التي حذرتها مسبقا من الرقص بجانبها حتى لايلاحظ الجميع قصر قامتها وعودها الريان الذي تتمنى لو

تستطيع شفط بعض الدهون من أماكن معينه حتى تصل إلى مستوى رشاقة لميس أو ميشيل .

يندفع الرجال فجأة كالسهام يتوسطهم العريس راشد التنبل , باتجاه منصة العروس ,

فتتزاحم النساء مبتعدات وكل واحدة تبحث معها أو مع من حولها عما تغطي به
شعرها ووجها المكشوف من جسدها عن أنظار الرجال القادمين .

عندما أصبح العريس ومن معه على بعد خطوات بسيطة منهن ,

رفعت لميس غطاء المفرش الذي يغطي الطاولة لتغطي به العاري من صدرها ,
وغطت توأمها تماظر ظهرها وشعرها بشال من لون الفستان ,
بينما ارتدت سديم عباءتها السوداء المزركشة الأطراف وطرحتها الحريرية التي
اخفت بها النص السفلي من وجهها , أما ميشيل فقد ظلت على حالها وراحت تتفحص

أوجه الرجال واحدا تلو الآخر غير عابثه بهمهمات النساء ونظراتهن الحارقة إليها .

صعد راشد مع أبي العروس وخالها وإخوانها الأربعة إلى المنصة ,

وكل منهم يحاول لمح أكبر قدر ممكن من أوجه النساء اللواتي تركزت أنظارهن
على الخال الأربعيني , الذي يشبه الأمير الشاعر خالد الفيصل إلى حد كبير .

عندما وصل راشد إلى عروسه القمرة , مد يديه ليرفع الطرحة عن وجهها كما

أشارت له والدته , ثم اتخذ مكانه إلى جانبها مفسحا المجال لبقية
الرجال حتى يباركوا لهما زفافهما الميمون .

تعالت أصوات صديقات العروس : ألف الصلاة والسلام عليك ياحبيب الله محمد ..

وتوالت الغظاريف .
انصرف الرجال بعد دقائق قليله , توجه بعدها العروسان نحو قاعة الطعام

لقطع قالب الحلوى , تتبعهما المقربات من الحاضرات .
هناك هتفت صديقات العروس بحماس " عاو زين بوسه ! عاو زين بوسة !"

فابتسمت ام راشد واحمر وجه ام قمرة , أما راشد فجحدهن بنظرة
أسكتتهن في لحظه . لعنتهن قمرة في سرها لإحراجها أمامه بهذا الأسلوب ,
ولعنته أكثر لإحراجه إياها أمام صديقاتها بعدم تقبليها !

دمعت عينا سديم وهي ترى قمرتها وصديقة طفولتها تغادر قصر الاحتفالات

مع زوجها إلى الفندق الذي سيقضيان فيه ليلتهما , ليسافرا في الغد لقضاء شهر العسل
في أماكن مختلفة من إيطاليا , ينتقلان بعدها إلى الولايات المتحدة ليبدأ

راشد في التحضير للدكتوراه .
كانت قمرة القصمنجي أقرب إلى سديم من باقي فتيات الشلة الرباعية ,

بحكم دراستهما معا في مدرسة واحدة وفصل واحد منذ الصف الثاني الابتدائي ,
بينما لم تنظم إليهما مشاعل العبدالرحمن أو ميشيل كما يناديها الجميع إلا في
السنة الثانية من المرحلة المتوسطة , بعد ان عادت مع أبويها ومشعل الصغير
– ميشو – من أمريكا . انتقلت بعدها بسنه إلى مدرسه تعتمد على اللغة الإنجليزية في مناهجها كلغة أولى , لعدم إتقانها اللغة العربية التي تعد أساسيه في مدرسة
قمرة وسديم . في مدرستها تعرفت على لميس جداوي ؛ الفتاة الحجازية
التي تربت منذ طفولتها في الرياض , وأصبحت صديقتها المقربة , وصارت
الفتيات الأربعة على اتصال دائم وعلاقة متينة , استمرت
حتى بعد انتقالهن للجامعة .

درست سديم إدارة الأعمال , واتجهت لميس نحو دراسة الطب ,

بينما اختارت ميشيل علوم الحاسب , اما قمرة المتخرجة من القسم الأدبي بينهن ,
فقد احتاجت لكثير من الواسطات حتى تم قبولها لدراسة قسم التاريخ ,
إلا أنها خطبت بعد بداية الدراسة بأسابيع قليلة ,
فقررت الانسحاب من الجامعة لتتفرغ لتجهيزات الزواج ,
خاصة وأنها ستنتقل بعد الزواج إلى أمريكا حيث يكمل زوجها دراساته العليا


الجزء الثاني
قمرة على طرف السرير , في غرفتها بفندق جورجونيه في فينيسيا .

تمسح فخذيها وقدميها بمزيج من الجليسرين والليمون أعدته لها والدتها ,
وقاعدتها الذهبية تملأ ذهنها : " لاتصيري سهلة ..." التمتع هو السر
لإثارة شهوة الرجل . لم تسلم أختها الكبرى نفله نفسها
لزوجها إلا في الليلة الرابعة , ومثلها أختها حصة , وهاهي
ذي قمرة تحطم الرقم القياسي ببلوغها الليلة السابعة بعد زواجها
دون أن يسمها راشد حتى الآن , مع أنها كانت على استعداد للتخلي
عن نظريات والدتها بعد أول ليلة معه , عندما نزعت ثوب زفافها وارتدت
قميص نومها السكري الذي ارتدته مرارا قبل الزواج في أيام الملكة أمام المرآة
في غرفتها , مثيرة أعجاب والدتها التي تذكر الله خشية الحسد
وهي تغمز بطرفها لقمرة التي يملؤها مديح والدتها بالثقة والغرور .حتى وإن
علمت أنها تبالغ فيه .

خرجت من الحمام في تلك الليلة لتجده نائما !

ومع أنها تكاد تجزم بأنة تظاهر بالنوم بعد أن التقت عيناهما للحظة خاطفة ,
إلا أنها صرفت عنها وساوس إبليس كما سمعتها أمها في أخر محادثه هاتفيه لهما ,
وكرست طاقاتها لجذبة إليها بعد أن أعلنت والدتها
أن سياسة التمنع قد " جابت العيد" !

أصبحت والدتها أجراء في الحديث معها عن شؤون المرأة والرجل

منذ عقد قرانها على راشد , بل إنها لم تكن تتكلم معها في أي من
هذه المواضيع من قبل , تلقت قمرة دروسا مكثفة في العلاقات الزوجية
من نفس
المرأة التي كانت تقطع صفحات الروايات العاطفية التي كانت تستعيرها
ابنتها من زميلاتها أيام الدراسة , وتمنعها من زيارة صديقاتها , فيما عدا سديم
التي تعرف خالتها بدرية معرفة وثيقة من خلال " دائرات " نساء الحي
قبل انتقال الخالة إلى المنطقة الشرقية .

تؤمن أم قمرة بنظرية المرأة ال**دة والرجل الشمس , ولكن ذلك قد تغير فجأة بمجرد

خطبة البنت . أصبحت قمرة تستمع إلى أحاديث والدتها عن " عملية الزواج "

بلذة شاب يقدم له أباة سيجارة ليدخنها أمامه لأول مرة . ...!!


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ريهاام
مشرفة قسسم الالعاب الالكترونيه .,
مشرفة قسسم الالعاب الالكترونيه .,
avatar

انثى
السرطان
الفأر
عدد المساهمات : 243
التقييم : 15197
التقييم : 1
تاريخ التسجيل : 08/09/2010
العمر : 22
الموقع : بييييتناااا
العمل/الترفيه : طاااااااالبببه
المزاج المزاج : مبسسؤطــهـ ~

مُساهمةموضوع: رد: روااااااااايه روعه لا تفوتكم   الخميس مارس 17, 2011 7:54 am


الجــــــــــــــــزء الثالث


البنات يحتفلن بقمره على طريقتهن

إما أن تكون الحياة تحديا ومغامرة, أو لأتكون شيئا أبدا.

هيلين كيلر


في البداية, رسالة صغيرة من الأخوة حسن وأحمد وفهد ومحمد وياسر, الذين أسعدوني بمداخلاتهم الجادة:
لا ... مايمكن نتعرف .
وبعد أن وضعت أحمري الصارخ, أكمل من حيث توقفت.


* * *
بعد زفاف قمره , وضعت صديقتها ال**** الفخارية الصغيرة التي نقش عليها اسما العروسين كتذكار إلى جانب التذكارات التي وزعت عليهن في أعراس زميلاتهن , وكل واحدة منهن تتمنى أن يضاف تذكار زفافها إلى جانب بقية التذكارات عاجلا غير آجل كي لاتموت بحسرتها .


أعدت الشلة ترتيباتها الخاصة قبل حفلة العرس لعمل مايشبة الباتشلوريت بارتي التي يقيمونها للعروس في الغرب قبل زفافها . لم يردن أقامة حفل دي جي كما جرت عليه العادة مؤخرا , حيث تقوم صديقات العروس بعمل الحفل الراقص الضخم والذي قد يشتمل أحيانا على وجود مطربة (طقاقه) , ودعوة جميع الصديقات والقريبات والمعارف بدون علم العروس " أو في الغالب بعلمها مع إدعاء العكس " , وتتكفل الشلة التي تقيم الحفلة بجميع التكاليف التي لاتقل عن بضعة الألف من الريالات , أرادت الفتيات شيئا جديدا هذه المرة , صرعه من اختراعهن لتقلدهن الأخريات فيما بعد .

وصلت قمره محمرة الوجه والجسم بعد الحمام المغربي وفتلة الوجه والحلاوة , كن في اجتماع في منزل ميشيل التي ارتدت بنطا لا فضفاضا به الكثير من الجيوب مع سترة ضخمة لتخفي معالم الأنوثة منها , وطاقية " بندانة " خبأت تحتها شعرها ونظارة شمسية ملونه لتبدو كمراهق أفلت من رقابة والدية , وارتدت لميس ثوبا أبيضا رجاليا مع شماغ وعقال فبدت لطولها وجسمها الرياضي شابا وسيما ناعما بعض الشئ , أما بقية الفتيات فارتدين العباءات المخصره والمطرزة مع لثمات تغطي مابين الأنف والنحر وتبرز جمال أعينهن المكحلة وعدساتهن الملونة ونظاراتهن الغريبة .

تولت ميشيل التي تحمل رخصة قيادة دولية قيادة الجيب أكس فايف ذي النوافذ المعتمة كليا والذي تدبرت أستئجارة من أحد معارض السيارات باسم السائق الحبشي . اتخذت لميس مكانها إلى جانب ميشيل بينما تراصت بقية الفتيات وهن خمسة في المقاعد الخلفية , وارتفع صوت المسجل مصحوبا بغناء الفتيات ورقصهن .

كان محل القهوة الشهير في شارع التحلية أول محطة توقفن عندها , ومن الزجاج المظلل أدرك الشباب بفراستهم أن في الاكس فايف صيدا ثمينا , فأحاطوا بها من كل جانب ! بدا الموكب يسير نحو المجمع التجاري في شارع العليا والذي كان محطتهن الثانية , دونت الفتيات ماتيسر لهن من أرقام الهواتف التي جاد بها الشباب , أما بترديد المميز منها , أو باللوحات المعدة مسبقا لتعليقها خلف نوافذ السيارة بحيث تراها الفتيات في السيارات المجاورة بوضوح , أو بالبطاقات الشخصية التي يمدها الجرئيون من الفتيان أيديهم بها عبر النوافذ لتلتقطها الجريئات من الفتيات أيضا .

عند مدخل السوق , نزلت الفتيات تتبعهن مجموعة لايستهان بها من الشباب , الذين وقفوا حائرين أمام رجال الأمن " السيكيورتي " الذي لايسمح بدخول العزاب إلى السوق بعد صلاة العشاء . انصرف المستضعفون ولم يتبق سوى شاب واحد , تجرأ وتقدم نحو ميشيل التي بدا واضحا له ولغيره من المطاردين منذ البداية - لجمال وجهها ونعومة تقاطيعه التي عجزت عن إخفائها - أنها ولميس فتاتان جريئتان تبحثان عن المغامرة , وطلب منها أن تسمح له بالدخول معهن كفرد من العائلة مقابل ألف ريال . ذهلت ميشيل لجرأته إلا أنها وافقت سريعا , وسارت وبقية صديقاتها إلى جانبه وكأنه فرد من المجموعة .

داخل السوق تفرقت الفتيات إلى مجموعتين , مجموعة من البنات تترأسهن سديم , ومجموعة الشباب المكونة من لميس وميشيل وإلى جانبهما ذلك الشاب الوسيم .

كان يدعى فيصل . ضحكت لميس وقالت له أنه مامن شاب ذلك اليوم يدعى عبيد أو دحيم ! الكل أسمة فيصل أو سعود أو سلمان ! ضحك الشاب الوسيم معهما ودعاهما إلى العشاء في مطعم فاخر خارج السوق إلا أن ميشيل رفضت الدعوة .

أعطاها ورقتين من فئة الخمسمائة بعد أن خط رقم هاتفة الجوال على إحداهما واسمه الكامل على الأخرى : فيصل البطران .

كانت أعين النساء في السوق تتابع قمره وسديم وبقية البنات بصورة مزعجة . كانت الواحدة منهن تتفحصهن من وراء نقابها بجرأة وتحد وكأنها تقول لهن " عرفتكن وماعرفتوني " . هذه هي الحال لدينا في الأسواق , يحملق الرجال في النساء لأسبابهم الخاصة , وتحملق النساء في بعضهم لإشباع غريزة " اللقافه " ! لايمكن لفتاة أن تسير في أسواقنا بأمان الله دون أن يتفحص الجميع " وخاصة بنات جنسها " العباءة التي ترتديها والطرحة التي تغطي بها شعرها , وطريقة سيرها والأكياس التي تحملها وفي أي اتجاه تلفت وعند أي بضاعة تقف ! هل هي الغيرة ؟ صدقت مقولة ساشا غيتري : " النساء لايتجملن للرجال , بل نكاية في النساء " !

بعد السوق وكمية من المغازلات البريئة وغير البريئة , اتجهن الفتيات نحو احد المطاعم الراقية لتناول العشاء , ومن ثم توجهن إلى محل صغير لبيع الشيشة والجراك والمعسل واشترين شيشا بعددهن واختارات كل منهن مذاق المعسل الذي الذي تفضلة .

بقية السهرة تمت في بيت لميس , بداخل خيمة صغيرة في ساحة المنزل يقضي فيها أبوها واصدقاءه أماسيهم مرتين أو ثلاث في الأسبوع . يدخنون الشيشة ويتناقشون في مختلف الأمور, بدءا من السياسة وانتهاء بزوجاتهن, أو العكس. كانت العائلة قد سافرت منذ بداية العطلة الصيفية إلى جدة وبقيت لميس وأختها تماظر لحضور زفاف قمرة .

وزعت الشيش الجديدة في الخيمة لأن شيش الأب تنتقل حيثما يسافر . أعدت الخادمة الفحم وأخذت الغاني تصدح والجميع بالرقص والتعسيل ولعب الورق , حتى قمرة جربت المعسل هذه المرة بعد أن أقنعتها سديم أن " الواحدة ما تتزوج كل يوم " , وأعجبها معسل العنب أكثر من غيره .

أحكمت لميس شد ربطتها حول ردفيها , وأبدعت بالرقص الشرقي كعادتها وخاصة على عزف حديث لأغنية لأم كلثوم " ألف ليلة وليلة " . لم تكن تشاركها الرقص أي من البنات الموجودات , وذلك لأسباب وجيهة ؛ أولها انه يستحيل على أي من الفتيات مجارة لميس في رقصها المتقن , وثانيها أن الجميع يحببن مشاهدة لوحاتها الراقصة , حتى أن البعض أطلق على أسماء على كل حركة من حركاتها , فهناك حركة فرامه الملوخية وحركة عصارة البرتقال وحركة ورايا ورايا . تؤدي لميس هذه الحركات باستمرار في الرقص مالم تلاقي التشجيع والتصفير والتصفيق والهتافات التي تليق بمقامها أثناء أداء " النمرة بتاعتها " .

تشاركت لميس مع ميشيل تلك الليلة في شراب زجاجة الشامبيين الغالية التي أخذتها الأخيرة من خزانة والدها للمشروبات الخاصة بالمناسبات الهامة . زفاف قمرة كان جديرا بزجاجة من الدون بيرنيو . كانت ميشيل تعرف الكثير عن البر اندي والفودكا والواين وغيرها من أنواع الكحول . علمها والدها كيف تقدم له النبيذ الحمر مع اللحوم والأبيض مع الأطباق الأخرى , لكنها لم تكن تشاركه الشرب إلا في المناسبات , أما لميس فهي لم تتذوق أيا من تلك المشروبات قبل ذلك إلا مرة واحدة في منزل ميشيل إلا أنها لم تستسغ الطعم , ولكنهما اليوم تحتفلان بزفاف قمره ولابد من أن تشارك ميشيل الشرب حتى تجعلا من تلك الليلة ليلة مميزة في كل شئ !

عندما علت أغنية عبد المجيد عبد الله " يابنات الرياض ... يابنات الرياض .... ياجوهرات العمايم ... ارحموا ذا القتيل .... اللي على الباب نايم " لم تتبق في الخيمة أي من البنات إلا وقامت ترقص
.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ريهاام
مشرفة قسسم الالعاب الالكترونيه .,
مشرفة قسسم الالعاب الالكترونيه .,
avatar

انثى
السرطان
الفأر
عدد المساهمات : 243
التقييم : 15197
التقييم : 1
تاريخ التسجيل : 08/09/2010
العمر : 22
الموقع : بييييتناااا
العمل/الترفيه : طاااااااالبببه
المزاج المزاج : مبسسؤطــهـ ~

مُساهمةموضوع: رد: روااااااااايه روعه لا تفوتكم   الخميس مارس 17, 2011 7:56 am

الجزءالرابع


من هي نوير ؟


المرأة التي تعطي الغير حياتها ، امرأة لم تجد رجلاً تمنحه هذه الحياة . توفيق الحكيم ..!!


لمن تركوا كل شيء ليسألوا عن ماركة أحمري الصارخ : الماركة جديدة وتدعى (دع اللقافة جانباً وتمتع بالقراءة).

***



بعد حفل زفاف قمرة بأسبوعين ، تلقت خالة سديم الكبرى – الخالة بدرية – عدداً من الاتصالات من أمهات خاطبات يسألن عن ابنة الأخت الجميلة . استقصت الخالة عن المقدمين بطرقها الخاصة واستبعدت من هو غير مناسب منهم حسب رأيها وقررت أن تخبر أبو سديم عن أهم الخاطبين فقط ، وإن لم يتم النصيب فالباقون منتظرون ، ولكن لا داعي لإخبار أبو سديم وسديم عن الكل مرة واحدة حتى لا (يكبر راسهما) عليها وعلى ابنها وبناتها .


وليد الشاري ، بكالوريوس هندسة اتصالات ، موظف في الدرجة السابعة ، والده عبد الله الشاري من كبار تجار العقار في المملكة ، خاله عبد الإله الشاري عقيد متقاعد وخالته منيرة مديرة إحدى كبريات مدارس البنات الأهلية بالرياض .

هذا ما ذكرته سديم لأم نوير وميشيل ولميس عند اجتماعها بهن في منزل جارتها أم نوير . أم نوير سيدة كويتية تعمل مفتشة لمادة الرياضيات في الرئاسة العامة لتعليم البنات وتعيش في المنزل الملاصق لمنزل أبي سديم . انفصلت أم نوير عن زوجها السعودي ، الذي تزوج من أخرى بعد مرور خمس عشرة سنة من زواجهما الذي تم عندما كانت زميلة له في جامعة الكويت ، حيث أنه كان من المقيمين في الكويت آنذاك لعمل والده في السفارة السعودية هناك .

ليس لأم نوير من الأبناء سوى ولد واحد اسمه نوري ، إلا أن لنوري هذا حكاية غريبة ، فمنذ أن بلغ الحادية عشرة أو الثانية عشرة وهو مفتون بثياب الفتيات وأحذية الفتيات ومساحيق التجميل والشعر الطويل . ذعرت والدته كثيراً مع تطور الأمر وانسياقه نحو الظهور بمظهر الولد الناعم ، حاولت ردعه وتوجيهه بشتى الوسائل . استخدمت معه اللين وانهالت عليه بالضرب مرات عديدة ، إلا أن أبوه كان أكثر صرامة معه .


لم يكن نوري يظهر نعومته أمام والده الذي يهابه كثيراً ، إلا أن الأب سمع من الجيران كلاماً عن ابنه اشتاط له غضباً فدخل على ابنه في حجرته وانهال عليه بالضرب بيديه ورجليه حتى أصيب الولد بكسور في القفص الصدري والأنف وإحدى الذراعين . ترك الأب المنزل بعد هذه الحادثة ليعيش مع زوجته الثانية بشكل دائم مبتعداً عن هذا المنزل وهذا الولد ( الخـ.........) .


بعد هذه الحادثة ، أوكلت أم نوري أمرها لله ، وقررت أن هذا ابتلاء من ربها لا بد لها من الصبر عليه . تحاشت هي ونوري إثارة الموضوع من جديد ، وهكذا ظل نوري على حاله ، وأصبح الجميع ينعتونها بأم نوير ، حتى بعد انتقالها للسكن في المنزل المجاور لمنزل سديم قبل أربع سنوات من تاريخ تقدم وليد لخطبة سديم ، بعد أن رفض نوري اقتراحها بالانتقال للعيش في الكويت .


في بداية الأمر ، كان تأثر أم نوير شديداً بسبب نظرة المجتمع السطحية لمأساتها ، لكنها مع مرور الوقت اعتادت الوضع وتقبلت ظروفها الصعبة بصبر ورضى ، حتى أنها أصبحت تدعو نفسها أمام الناس بأم نوير عمداً وهي تحاول إثبات قوتها واستهتارها بنظرة المجتمع الظالمة لها .

كانت أم نوري أو نوير آنذاك في التاسعة والثلاثين ، وكانت سديم كثيراً ما تذهب لزيارتها أو تجتمع بصديقاتها في منزلها ، فأم نوير عبارة عن منبع دائم للنكت والتعليقات اللاذعة ، وهي من أطيب النساء اللواتي عرفتهن سديم في حياتها . علاوة على ذلك فإن وفاة والدة سديم وهي لا زالت في الثالثة من العمر مع كونها الابنة الوحيدة ، كل ذلك جعلها تتقرب من أم نوير وتعتبرها أكثر من مجرد جارة وصديقة أكبر منها بسنوات . كانت سديم تعتبر أم نوير بمثابة أم لها .

لطالما كانت أم نوير كاتمة أسرارهن . تشاركهن التفكير وتجود عليهن بالحلول إذا ما تعرضت إحداهن لمشكلة . كانت تتسلى كثيراً بوجودهن وكان منزلها دوماً المكان الأنسب لممارسة الحرية التي يعجزن عن ممارستها في منزل أي منهن .

مثلاً ، في تلك الليلة هاتفت ميشيل صديقها فيصل وعرضت عليه أن يمر لاصطحابها لتناول القهوة أو الآيس كريم في أي مكان . كانت تلك هي المرة الأولى التي تلتقي فيها ميشيل فيصل بعد أن قام ب(ترقيمها) في السوق . لم ترد ميشيل أن تخبره بخطتها مسبقاً حتى لا يتمكن من الاستعداد للموعد وحتى تتمكن من رؤيته على طبيعته.

عندما خرجت لتركب معه في سيارته صدمت بأنه أوسم بكثير
بالبنطال الجينز والتي شيرت واللحية غير المهذبة مما بدا عليه في السوق وهو يرتدي
الثوب الأنيق والشماغ الفالنتيونو .
لاحظت أن لباسه هذا يبرز عضلات صدره وساعديه بشكل جذاب جداً .


اشترى فيصل كوبين من القهوة المثلجة له ولها وجال بها في سيارته الفخمة في شوارع الرياض . أخذها إلى مكتبه في شركة أبيه وراح يشرح لها بعض ما يكلف

به من أعمال ، ثم ذهب بها إلى جامعته التي يتلقى فيها دروسه في الأدب الإنجليزي
ودار بها في مواقف السيارات لبضع دقائق قبل أن يقوم شرطي بمنعه من التجول
بسيارته فوق أرض الجامعة في مثل هذه الساعة من الليل . بعد ساعتين
أو أكثر بقليل أعاد فيصل ميشيل



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
renad1433
نائبة المديره
نائبة المديره
avatar

انثى
الميزان
القط
عدد المساهمات : 186
التقييم : 15236
التقييم : 0
تاريخ التسجيل : 27/08/2010
العمر : 19
الموقع : الـــــــــــبيت
العمل/الترفيه : net
المزاج المزاج : طفششانههــ

مُساهمةموضوع: رد: روااااااااايه روعه لا تفوتكم   الأربعاء مارس 30, 2011 10:15 am

يسسسسسسسسسسسسسسسسسلمووو يالغلا

ننتظرك تكملي تحمسسسسست



ـــــــــــــــــــــــ التوقيع ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






إهداء إلى


طرفه ـ هياء ــ جوهره ـ هنوف



الصداقة كالمظلّة
كلما إشتّد
المطر

كلما إزدادت
الحاجة لها


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
روااااااااايه روعه لا تفوتكم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بنات كيوت :: الساحهــ×× الادبيهـ×؛ :: القصص والروايآت .-
انتقل الى: